الجمعة، ديسمبر 01، 2017

حكايات من زمن الخوف ( الجزء الثاني)

حكايات من زمن الخوف ( الجزء الثاني)


في هذا الجزء :


• فى القاهرة .. المدينة والجامعة بدأت رحلة البحث عن الذات.
• تعرضت لخداع أعضاء "نادى الصفوة" من أصحاب الياقات البيضاء فى آداب القاهرة .
• حاولت التخلص من "ثقافة الشرخ"؛ فدخلت إلى متاهة المفاهيم الغربية عن تيه النص وسيولة المعنى وخرافات "الحداثة" والبنيوية والتفكيك و"ما بعد الحداثة".
• بدأت رحلة البحث عن الهوية من خلال "الثقافة الواقية"، فسقطت فى فخاخ مروجى ثقافة "الكلونياليزم" .
• لم يستطع د. رشاد رشدي في شرحه للعمل الفني إيجاد نموذج تفسيري لما تدعيه نظرية الحداثة وزاد الغامض غموضاً .
• ولم تقدم د . سهير القلماوي سوى تصورات افتقدت المنهج البحثي !!
• "الحركة الطلابية" ودور منظمة الشباب فى غرس بذرتها وإدارة فاعليتها لصالح جناح بعينه داخل النظام .
• كيف أدار أحمد كامل محافظ الأسكندرية ورئيس منظمة الشباب حركة الطلاب، وكيف تمت مكافأته بتعيينه مدير المخابرات العامة.
• أسرار حوادث القتل الوحشى لـ 27 طالبا وطالبة فى جامعتى الإسكندرية (15) والمنصورة (12).
• كيف أصبحت اللجنة الوطنية العليا لطلاب مصر هى المتصرف فى شئون الجامعة؟!
• د. حسن إسماعيل رئيس جامعة القاهرة يتلقى الأوامر من "العيال بتوع
اللجنة الوطنية العليا لطلاب مصر"، ويصدر ما يملونه عليه من قرارات .
• كيف نشأت "الجماعة الإسلامية" ؟!
• كيف أصبح اتحاد الطلاب جامعة القاهرة الجناح السياسى والاجتماعى للجماعة الإسلامية ؟!
• حكاية الطالب أحمد عبد الله رزة (المحسوب على اليسار) والطالب عبد المنعم أبو الفتوح (المحسوب على التيار الإسلامي المصنوع بدعم حكومي).

  • نشأة نادي الفكر الناصري
  •  حكاية الطالب زيادة عودة الذي اعتنق فكر قاتل أباه
• كيف انضمت كوادر "الجماعة الإسلامية" إلى جماعة "الإخوان المسلمين"؟!
• دور عمر التلمسانى وكمال السنانيرى وعباس السيسى فى أخونة الجماعة الإسلامية ؟!

  •  لماذا رحب عمر التلمساني بانضمام محمد عبد القدوس ابن الكاتب إحسان عبد القدوس إلى الإخوان، واعتبره أفضل دعاية للإخوان !!
• فى غرفة زميل بالمدينة الجامعية قابلت على غير موعد شكرى مصطفى، وانقبضت نفسى من هيئته، فقد ذكرتنى بتشارلز ميللر مانسون زعيم الهيبز.
• حاول الدكتور يسرى طالب الطب تخفيف حدة انطباعى عن شكرى مصطفى، ولم تفلح محاولاته؟!
• حكاية تنظيم الفنية العسكرية .
• اثنان من معارفى متورطان فى تنظيم "الفنية العسكرية"(المتهم 66 والمتهم 91).
• فى ندوة الأهرام في يونية 1974 كشف الصهاينة المصريون ( هيكل ـ نجيب محفوظ ـ توفيق الحكيم ـ د. حسين فوزي ـ د. زكي نجيب محمود) عن تصوراتهم لاستنساخ المشروع الصهيونى الغربى فى فلسطين لـيكون بديلاً عن "المشروع الحضارى العربي".
• أذعن السادات للمطلب الإسرائيلى بوضع مدن القناة رهينة فى قبضة المدفعية والطيران الإسرائيلى .
• فتح السادات البلد للرأسمالية العالمية المتوحشة التى جاءت ومعها "عصابات المافيا" الدولية؛ فكانت "انتفاضة الخبز" فى يناير 1977.

• حكاية طالب قسم التاريخ توفيق عبد الحي الذي أصبح يحمل لقب "المليونير الهارب"
 
• كنت فى نوبة حراسة "كينجي" فى إحدى النقاط الحصينة على حدود سيناء المحتلة ليلة 19 نوفمبر 1977 عندما زار السادات إسرائيل لأول مرة .
• شاهدت بعينى الطلقات الضوئية التى أطلقها جنود الصهاينة فى سماء سيناء ابتهاجاً بذهاب السادات إليهم .
• بكيت بحرقة يوم استشهاد الأستاذ يوسف السباعى على أرض لارناكا؛ فقد ألبسه القتلة عار غيره .
• علمنى الأستاذ يوسف السباعى أن: "أن الرجل هو الذى يحدد سلوك خصومه، ويضع ملامح خططهم؛ لذا يجب على الرجال ألا يجهروا بالشكوى بل يعملوا فى صمت؛ ليجعلوا خصومهم يشتكون منهم لطوب الأرض".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق