الخميس، سبتمبر 26، 2019

ياسر بكر يكتب : الست فيفي و"قواد" الرئيس !!


ياسر بكر يكتب : الست فيفي و"قواد" الرئيس !!

بدون تعليق
 كانت الست عطيات خادمة عوامات الكيت كات وأمبابة سابقاً وبنت الأومباشي عبده نفر مصلحة السجون، والشهيرة الأن بالراقصة فيفي عبده (75 سنة)، .. كانت الست "فيفي" ترقص في أحد الأفراح، ولما نبهها البعض إلى وجود زكريا عزمي "قواد" رئيس الجمهورية الأسبق بين المدعوين أسرعت لتحيته على طريقتها الخاصة، فلما استدارت في حركة راقصة؛ أتى عزمي فعلاً لا يليق ذا ملمح وضيع .. وبحركة عفوية صفعته، وراحت تكمل استعراضها .. في اليوم التالي ذهبت "فيفي" إلى الفندق لأداء رقصتها فأخبرها مدير الفندق أنها ممنوعة من الظهور على المسرح بأوامر عليا، وأن عليها أن تحل مشاكلها مع الكبار!!


بقية الحكاية يكملها لكم المناضل الثوري النوري الهلبنجي هلاب الدين الشفطنجي ابراهيم عيسى شاهد الزور في قضية قتل المتظاهرين في يناير 2011 .

الثلاثاء، سبتمبر 24، 2019

ياسر بكر يكتب: حكاية بنت الوزير "الواطي " وتشريعات تقنين الزواج العرفي !!

ياسر بكر يكتب: حكاية بنت الوزير "الواطي "
وتشريعات تقنين الزواج العرفي !!

.. ولأننا في "شبة دولة" فقد تم تعديل التشريع بمعرفة مجلس "أبو ريالة" بما يبيح جواز نظر دعاوى الزواج العرفي أمام المحاكم .. وذلك لأن السنيورة "دينا" ابنة الوزير ابن بائع الروبابيكا في باب الشعرية .. تزوجت من زميلها طالب الجامعة الأمريكية بورقتين عرفي .. الوزير "الواطي " استخدم الوعيد والتهديد لتصفية هذا الوضع .. لكن الأطباء أكدوا أن السنيورة حامل في شهرها الرابع وفي محاولة إجهاضها خطورة على حياتها .. ولم يجد الوزير "الواطي " وسيلة للخروج من المأزق سوى ارسالها لأمريكا لتضع حملها هناك .. حتى يتم تصفية الموقف !!

.. وبالفعل تم سن تشريع بمعرفة مجلس "أبو ريالة" يبيح جواز نظر دعاوى الزواج العرفي أمام المحاكم وجواز إقامة دعاوى الطلاق والخلع .. وتم تجيش الإعلام لإكساب القانون قبولاً اجتماعيا .. وكالعادة تم التعتيم على حكاية السنيورة "دينا" ابنة الوزير"الواطي " ابن بائع الروبابيكا في باب الشعرية بالتوسع في النشر في قضية هند الحناوي والممثل أحمد الفيشاوي .

الاثنين، سبتمبر 09، 2019

ياسر بكر يكتب : أصل مصطلح "ترزية القوانين "

ياسر بكر يكتب : أصل مصطلح "ترزية القوانين " 

المستشار سليمان حافظ قال عن عبد الناصر :

أرى فيه صـــــورة  النبي محـمد وأرى في

 عبد الحكـيم عـامر صـورة أبي بكر الصديق

زماااان أصدر الدكتور عبد الرزاق السنهوري رئيس مجلس الدولة عدة فتاوى موصومة بشبهات البطلان لمجاملة ضباط انقلاب يوليو 1952 ، وإضفاء المشروعية على بعض أفعالهم وسار في ركبه قضاة مجلس الدولة ولم يعترض سوى الأستاذ الدكتور وحيد رأفت ( يرحمه الله) .

كان السنهوري "يرمي بياضه" على أمل يصبح وزيراً للعدل ، .. وخاب أمله!! ، .. ولما أرد أن يسترد "شرفه القانوني" وأن يحتمي بالقانون الذي سبق أن أهدره .. كافئه حضرات السادة الضباط بكام صفعة وركلة قلم وشلوت وكسر ذراعة وضلعين من ضلوعه وظل قعيداً ومهاناً ومنبوذاً في منزله يشرب دموعه إلا أن توفاه الله .. وفهم خلفه المستشار سليمان حافظ الدرس فقال لجمال عبد الناصر جملته الشهيرة : "سيادتك تقول عايز إيه؟!، واحنا نفصل يا افندم !! " .. ومن هنا ولد مصطلح "ترزية القوانين" .

ياسر بكر يكتب : "حرارة" عصمت وسيجار عمرو موسى !!

ياسر بكر يكتب : "حرارة" عصمت وسيجار عمرو موسى !!

 
سيجار عمرو موسى "عنجية كاذبة" مدفوعة الثمن من المال السياسي السعودي

قال قذاف الدم المسئول الليبي عن د. عصمت عبد المجيد الأمين العام الأسبق للجامعة العربية : "ده راجل زي تليفون العملة تديله مصاري يديك حرارة، مفيش مصاري .. مفيش حرارة" .. وصلت الحكاية إلى الرئيس مبارك الذي قال : "بلغوا عصمت إن كفاية عليه كدة !!" .

خطورة مقولة قذاف الدم ورد فعل الرئيس مبارك يكشفان عن فساد الدبلوماسية العربية، وكيفية التعامل معه !!


وجاء عمرو موسى إلى الأمانة العامة للجامعة بعد طرده من الخارجية المصرية بعد وشاية بحقه من صفوت الشريف للرئيس مبارك.. يعنى عمرو ـ بسلامته ـ كان واخد "شلوت لفوق" !!

ولأن عمرو "واد قرن" و"أنزوح" ويموت في الفهلوة و"بروزة الهيافات" حب يعمل لخيال المآتة ( الجامعة العربية) دور وكيان، وفي حوار مع السفير السعودي مندوب السعودية في الجامعة العربية تجاوز عمرو حدود الأعراف الدبلوماسية، وبهدوء قال السفير السعودى الذي كان من أعلى كوادر المخابرات السعودية المدربة في أقبية CIA:" سيادة الأمين العام ما تنساش أن السعودية هيا اللي دافعة لسيادتك ثمن السيجار اللي بتدخنه !! " .

وخرس عمرو، وكلت القطة لسانه؛ فقد كان يدرك أن السعودية هي التي ستدفع له مكافأة نهاية الخدمة عند نهاية مدته، وقدرها خمسة ملايين دولار !!

ياسر بكر يكتب : د. فتحي سرور وقانون الست "سندس"

ياسر بكر يكتب : د. فتحي سرور وقانون الست "سندس"



د . فتحى سرور والسيدة زوجته (يرحمها الله) التي ابلغت سوزان مبارك

 بتفاصيل  الفضيحة ، وأيدها في أقــــــوالها الوزير كمـــــال الشــــاذلي

 وراء كل قانون في مصر حكاية غير بريئة .. لم تشرع القوانين في مصر لتطبق على الكافة .. قد بستفيد منها العامة لكنها في البداية تُسن من أجل شخص؛ فوراء قانون الخلغ قصة حب بين د. فتحي سرور والست "سندس".إحدى العميلات المكلفات من أجهزة بعينها لتنفيذ المخطط الصهيوني والتي تم زرعها باحترافية شديدة بتوظيفها في مجلس الشعب . 

والست سندس دي إحدى قطط الليل ولا تختتلف كثيراً عن الست لوسي أرتين التي تم إيصالها عن طريق القوادين لواء جمال عبد العزيز، ولواء زكريا عزمي إلى مخدع الرئيس مبارك .


لم تكن الست سندس سوى إحدى العميلات المكلفات من أجهزة بعينها بتنفيذ المخطط الصهيوني لتدمير المجتمعات المعادية بختراق البنية الاجتماعية لكبار المسئولين في دوائر صنع القرار، وترجع بداية الحكاية عندما أنهي بطرس غالي عمله كأمين عام للأمم المتحده كان أخر المهام المكلف بها من أهله الصهاينة في تل أبيب هو زرع سكرتيرته سندس في موقع التشريع بمصر، واصطحب بطرس غالي المرأة اللعوب وذهب إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب طالبا منه تعيينها في مكتبه للإستفاده بخبرتها الكبيرة .. كان غالي بخبرته في استخدام الدعارة لتحقيق مكاسب يهودية يدرك أن سرور بريالة وأنه سبق أن اغتصب فتاة جزائرية قاصر في الستينيات من القرن الماضي عندما كان معاراً للجزائر وعندما حاول الأخوة الجزائريين الفتك به قامت مخابرات صلاح نصر بتهريبه وإعادته للقاهرة.


ولأن الست سندس زي لهطة القشدة ومدربة على وسائل الإغراء وأساليب خطط "الوعد بالحب"، ولأن سرور تافة وبريالة مخدش في إيدي السنيورة غلوة .. فراح يجزل لها المكافآت ويبالغ في العلاوات وخصص لها سياره مرسيدس بالسائق لتنقلاتها. وذات صباح وفي خلوة في مكتبه لم يستطع أبوريالة أن يملك نفسه وتركت اللعوب المدربة الباب موارب وأيضا لم ترده إيده فاضية قائلة : "بالحلال يا دكتور"، فطلب منها أبو ريالة أن تطلب الطلاق من زوجها حتى يتمكن من الزواج بها بعقد عرفي إلا أن الزوج رفض الطلاق فرفعت دعوي طلاق من زوجها إلا أنها رفضت من المحكمه .


ولم يفقد سرور الأمل فراح يبحث عن وسيلة حتى وجد ضالته في واقعة الخلع الوحيدة في تاريخ التشريع الإسلامي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمر سرور عن ساعديه لإعداد قانون الخلع رغم ضعف الأسانيد الفقهية ، وراح يجند حثالة المشايخ لخلق رأى عام للدعوة لقانونه .


.. ولأن القانون شرع من أجل الست "سندس" التي كانت أول من حصل على حكم بموجبه؛ فقد تم صرف الانتباه عن الحكاية برمتها بالتركيز الإعلامي على حكاية خلع ممثلة قبطية . 


قانون الست "سندس" .. وتوابعه :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
خلعت الست "سندس" نفسها بموجب القانون الذي شرعه لها فتحي "أبوريالة" .. وانتظر "أبوريالة" انتهاء مدة العدة ؛ ليضرب ورقتين عرفي وينال المراد.. وكانت المفاجأة ان اللعوب المدربة رأسها وألف جزمة أن يكون الزواج رسمي وموثق على يد مأذون، .. ولأنه تافة وبريالة وافق، ولم يخطر زوجته الأولى بزواجه مرتكباً جريمة التزوير في محررات رسمية !! 


.. إلا أن اللعوب المدربة وضعت العقدة في المنشار وأبدت خشيتها أن ينتزع مخلوعها حضانة ابنتها منها .. وراح أبو ريالة يشمر عن ساعدية لإعداد قانون رفع سن حضانه الصغير إلى 18 سنه
وغيره من القوانين المجحفة بحقوق الأباء في الولاية علي أبنائهم لتؤول حصانة البنت صوريا إلى والدة الست "سدنس" !!
 

الخميس، أغسطس 15، 2019

ياسر بكر يكتب : لـ "البلطجة " تاريخ في نقابة الصحفيين !!


ياسر بكر يكتب : لـ "البلطجة " تاريخ في نقابة الصحفيين !!


البلطجة في نقابة الصحفيين .. صورة تحكي الكثير عن صحافة وطن !!

انزعج الكثيرون من السادة الأساتذة أعضاء نقابة الصحفيين من مشهد مروع لكائن بشري "يدعي" أنه امرأة .. كانت صاحبة الكيان المنبت الصلة بالأنوثة شكلاً ومضمونا .. ومظهراً ومخبراً تحمل عصاة "شومة" في محاولة للفتك بأحد الأساتذة الزملاء من أعضاء النقابة وداخل حرمها بعد أن اعتدت على إحدى الزميلات، ووصمتها بما يعاقب عليه القانون !! .. ونحن بهذا الوصف لا نعيب على الخلقة؛ فسبحان الله الخالق العظيم، ولكن نعيب الخُلق والأخلاق التى جعلتنا لا نرى في هذا الكائن المنحط إلا كل ما هو شائة ومستقذر !!

والحقيقة أن البلطجة ليست "وافد جديد" على نقابة الصحفيين، ولا "عابر سبيل" في شارع عبد الخالق ثروت؛ إنها جزء من التاريخ النقابي المثبت في محاضر جلسات مجلسها، والتي يتعمد البعض التعتيم عليها، وعدم إتاحة الفرصة للباحثين للاطلاع عليها بمزاعم تتعلق بما اسموه زوراً وبهتاناً بـ "الأمن القومي".

ففي محضر أول اجتماع لمجلس النقابة المؤقت بتاريخ 7 ابريل 1941 وبعد أسبوع من نشر قرار تأسيسها في الجريدة الرسمية بتاريخ 1 ابريل 1941 .. كان الاجتماع قد عقد في شقة للقمار بعمارة الإيموبليا  يملكها الأستاذ محمود أبو الفتح أول نقيب للصحفيين، ودخل الأستاذ محمد التابعي مقتحماً غرفة الاجتماع ليعلن لأعضاء المجلس الموقر أن الحكومة صادرت "أخر ساعة"، وأن تلك المصادرة هى هدية حكومة حسين سري للنقابة الوليدة.

.. وتصدى الأستاذ فارس نمر صاحب المقطم وعضو المجلس المؤقت للنقابة لتفنيد أكاذيب التابعي قائلاً : "شو خلاف بينك وبين الحكومة أستاذ تابعي .. أنت ما كو قابض امبارح 500 جنية من مصاري المصاريف السرية ." .

وأسقط في يد التابعي وفقد صوابه من هول المفاجأة، واشتبك الرجلان في خناقة تطايرت فيها الكراسى والأكواب، واختلطت الأماني بالشتائم !!

كان التابعي كاذباً؛ فعندما كلف مجلس النقابة الأستاذ فكري أباظة المستشار القانوني للنقابة وعضو المجلس المؤقت بالتحري عن أسباب المصادرة اتضح أن "أخر ساعة" قد نشرت خبر بعنوان : " زوجة الوزير رقاصة" وكان مضمون الخبر عن زوجة وزير الزراعة رقصت في منزلها في مناسبة عائلية وسط أقاربها ومحارمها وغضب الوزير، وأصر على الاستقالة، وارتأت الحكومة أن المصادرة أفضل الحلول لاحتواء الأزمة، وأصدر مجلس نقابة الصحفيين بيانا جاء فيه :" أن ما فعله التابعي بنشر ذلك الخبر إسفاف لا يليق، وأنه ينطوي على انتهاك حرمة الحياة الخاصة!!" .

وبعد انقلاب يوليو 1952 تم تدجين الصحفيين، ولم يعد مسموحاً بالتجاوز، وكان يتم اختيار النقيب ومجلس النقابة في انتخابات صورية هي الأقرب للتعيين من بين أعضاء التنظيم الطليعي، وكان إسقاط عضوية الاتحاد الأشتراكي عن الصحفي كفيلاً بفقده الهوية الصحفية وحرمانه من مزاولة المهنة، وتحويله إلى مجرد خرقة لا تصلح لأي شئ، ولا لأي عمل .

وفي عصر الرئيس السادات ومع دعاوى الديمقراطية الزائفة عادت البلطجة إلى النقابة بمظلة حكومية؛ فبعد أن زاد الصحفيون من حدة انتقادهم للرئيس السادات الذي اعتبر أى نقد لسياساته إساءة إلى مصر، ولم تستجب النقابة لرغبته في إسقاط العضوية عن منتقديه تفتق ذهن الأستاذ محمد عبد الجواد رئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط والمستشار السياسي للرئيس السادات عن استخدام صحفيين مواليين لتأديب الصحفيين منتقدي السادات ليبدو الأمر في ظاهرة خلاف في الرأي بين أبناء المهنة الواحدة، ولا دخل للحكومة به من قريب أو بعيد .. وبدأت المشاجرات اليومية بين الموالين والمعارضين، وكان يغلب عليها طابع البلطجة من كلا الجانبين !! 

لكن بعض حوداث البلطجة في نقابة الصحفيين لا تخلو من طرائف؛ فقد أعتاد الزميل الأستاذ محمد عتمان الصحفي بروز اليوسف إرهاب المختلفين معه بضخامة جثمانه، وحدث أن بدأ مناوشاته للحصول على بعض المكاسب النقابية بافتعال مشاجرات مع الاستاذ ابراهيم حجازي عضو مجلس النقابة آنذاك، ولم يجد حجازي أمامه إلا الاحتماء بأحد البودي جاردات من بطش عتمان، ولما كان ذلك صعباً آنذاك فقد لجأ حجازي إلى حيلة لا تخلو من طرافة  بتعيين الكابتن حسن الحداد بطل مصر في المصارعة صحفياً في  مجلة "الأهرام الرياضي"، وكما تم تعيينه في سرية تم قيده سراً في جداول النقابة، ومع أول ظهور لحجازي في حماية الحداد، اختفى عتمان من حرم النقابة، ولم يعد يسمع له صوتاً !!، وطويت صفحة من صفحات الحكايات .

إنها الحكايات .. وللحديث بقية وشجون !!