الاثنين، سبتمبر 09، 2019

ياسر بكر يكتب : د. فتحي سرور وقانون الست "سندس"

ياسر بكر يكتب : د. فتحي سرور وقانون الست "سندس"



د . فتحى سرور والسيدة زوجته (يرحمها الله) التي ابلغت سوزان مبارك

 بتفاصيل  الفضيحة ، وأيدها في أقــــــوالها الوزير كمـــــال الشــــاذلي

 وراء كل قانون في مصر حكاية غير بريئة .. لم تشرع القوانين في مصر لتطبق على الكافة .. قد بستفيد منها العامة لكنها في البداية تُسن من أجل شخص؛ فوراء قانون الخلغ قصة حب بين د. فتحي سرور والست "سندس".إحدى العميلات المكلفات من أجهزة بعينها لتنفيذ المخطط الصهيوني والتي تم زرعها باحترافية شديدة بتوظيفها في مجلس الشعب . 

والست سندس دي إحدى قطط الليل ولا تختتلف كثيراً عن الست لوسي أرتين التي تم إيصالها عن طريق القوادين لواء جمال عبد العزيز، ولواء زكريا عزمي إلى مخدع الرئيس مبارك .


لم تكن الست سندس سوى إحدى العميلات المكلفات من أجهزة بعينها بتنفيذ المخطط الصهيوني لتدمير المجتمعات المعادية بختراق البنية الاجتماعية لكبار المسئولين في دوائر صنع القرار، وترجع بداية الحكاية عندما أنهي بطرس غالي عمله كأمين عام للأمم المتحده كان أخر المهام المكلف بها من أهله الصهاينة في تل أبيب هو زرع سكرتيرته سندس في موقع التشريع بمصر، واصطحب بطرس غالي المرأة اللعوب وذهب إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب طالبا منه تعيينها في مكتبه للإستفاده بخبرتها الكبيرة .. كان غالي بخبرته في استخدام الدعارة لتحقيق مكاسب يهودية يدرك أن سرور بريالة وأنه سبق أن اغتصب فتاة جزائرية قاصر في الستينيات من القرن الماضي عندما كان معاراً للجزائر وعندما حاول الأخوة الجزائريين الفتك به قامت مخابرات صلاح نصر بتهريبه وإعادته للقاهرة.


ولأن الست سندس زي لهطة القشدة ومدربة على وسائل الإغراء وأساليب خطط "الوعد بالحب"، ولأن سرور تافة وبريالة مخدش في إيدي السنيورة غلوة .. فراح يجزل لها المكافآت ويبالغ في العلاوات وخصص لها سياره مرسيدس بالسائق لتنقلاتها. وذات صباح وفي خلوة في مكتبه لم يستطع أبوريالة أن يملك نفسه وتركت اللعوب المدربة الباب موارب وأيضا لم ترده إيده فاضية قائلة : "بالحلال يا دكتور"، فطلب منها أبو ريالة أن تطلب الطلاق من زوجها حتى يتمكن من الزواج بها بعقد عرفي إلا أن الزوج رفض الطلاق فرفعت دعوي طلاق من زوجها إلا أنها رفضت من المحكمه .


ولم يفقد سرور الأمل فراح يبحث عن وسيلة حتى وجد ضالته في واقعة الخلع الوحيدة في تاريخ التشريع الإسلامي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمر سرور عن ساعديه لإعداد قانون الخلع رغم ضعف الأسانيد الفقهية ، وراح يجند حثالة المشايخ لخلق رأى عام للدعوة لقانونه .


.. ولأن القانون شرع من أجل الست "سندس" التي كانت أول من حصل على حكم بموجبه؛ فقد تم صرف الانتباه عن الحكاية برمتها بالتركيز الإعلامي على حكاية خلع ممثلة قبطية . 


قانون الست "سندس" .. وتوابعه :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
خلعت الست "سندس" نفسها بموجب القانون الذي شرعه لها فتحي "أبوريالة" .. وانتظر "أبوريالة" انتهاء مدة العدة ؛ ليضرب ورقتين عرفي وينال المراد.. وكانت المفاجأة ان اللعوب المدربة رأسها وألف جزمة أن يكون الزواج رسمي وموثق على يد مأذون، .. ولأنه تافة وبريالة وافق، ولم يخطر زوجته الأولى بزواجه مرتكباً جريمة التزوير في محررات رسمية !! 


.. إلا أن اللعوب المدربة وضعت العقدة في المنشار وأبدت خشيتها أن ينتزع مخلوعها حضانة ابنتها منها .. وراح أبو ريالة يشمر عن ساعدية لإعداد قانون رفع سن حضانه الصغير إلى 18 سنه
وغيره من القوانين المجحفة بحقوق الأباء في الولاية علي أبنائهم لتؤول حصانة البنت صوريا إلى والدة الست "سدنس" !!
 

الخميس، أغسطس 15، 2019

ياسر بكر يكتب : لـ "البلطجة " تاريخ في نقابة الصحفيين !!


ياسر بكر يكتب : لـ "البلطجة " تاريخ في نقابة الصحفيين !!


البلطجة في نقابة الصحفيين .. صورة تحكي الكثير عن صحافة وطن !!

انزعج الكثيرون من السادة الأساتذة أعضاء نقابة الصحفيين من مشهد مروع لكائن بشري "يدعي" أنه امرأة .. كانت صاحبة الكيان المنبت الصلة بالأنوثة شكلاً ومضمونا .. ومظهراً ومخبراً تحمل عصاة "شومة" في محاولة للفتك بأحد الأساتذة الزملاء من أعضاء النقابة وداخل حرمها بعد أن اعتدت على إحدى الزميلات، ووصمتها بما يعاقب عليه القانون !! .. ونحن بهذا الوصف لا نعيب على الخلقة؛ فسبحان الله الخالق العظيم، ولكن نعيب الخُلق والأخلاق التى جعلتنا لا نرى في هذا الكائن المنحط إلا كل ما هو شائة ومستقذر !!

والحقيقة أن البلطجة ليست "وافد جديد" على نقابة الصحفيين، ولا "عابر سبيل" في شارع عبد الخالق ثروت؛ إنها جزء من التاريخ النقابي المثبت في محاضر جلسات مجلسها، والتي يتعمد البعض التعتيم عليها، وعدم إتاحة الفرصة للباحثين للاطلاع عليها بمزاعم تتعلق بما اسموه زوراً وبهتاناً بـ "الأمن القومي".

ففي محضر أول اجتماع لمجلس النقابة المؤقت بتاريخ 7 ابريل 1941 وبعد أسبوع من نشر قرار تأسيسها في الجريدة الرسمية بتاريخ 1 ابريل 1941 .. كان الاجتماع قد عقد في شقة للقمار بعمارة الإيموبليا  يملكها الأستاذ محمود أبو الفتح أول نقيب للصحفيين، ودخل الأستاذ محمد التابعي مقتحماً غرفة الاجتماع ليعلن لأعضاء المجلس الموقر أن الحكومة صادرت "أخر ساعة"، وأن تلك المصادرة هى هدية حكومة حسين سري للنقابة الوليدة.

.. وتصدى الأستاذ فارس نمر صاحب المقطم وعضو المجلس المؤقت للنقابة لتفنيد أكاذيب التابعي قائلاً : "شو خلاف بينك وبين الحكومة أستاذ تابعي .. أنت ما كو قابض امبارح 500 جنية من مصاري المصاريف السرية ." .

وأسقط في يد التابعي وفقد صوابه من هول المفاجأة، واشتبك الرجلان في خناقة تطايرت فيها الكراسى والأكواب، واختلطت الأماني بالشتائم !!

كان التابعي كاذباً؛ فعندما كلف مجلس النقابة الأستاذ فكري أباظة المستشار القانوني للنقابة وعضو المجلس المؤقت بالتحري عن أسباب المصادرة اتضح أن "أخر ساعة" قد نشرت خبر بعنوان : " زوجة الوزير رقاصة" وكان مضمون الخبر عن زوجة وزير الزراعة رقصت في منزلها في مناسبة عائلية وسط أقاربها ومحارمها وغضب الوزير، وأصر على الاستقالة، وارتأت الحكومة أن المصادرة أفضل الحلول لاحتواء الأزمة، وأصدر مجلس نقابة الصحفيين بيانا جاء فيه :" أن ما فعله التابعي بنشر ذلك الخبر إسفاف لا يليق، وأنه ينطوي على انتهاك حرمة الحياة الخاصة!!" .

وبعد انقلاب يوليو 1952 تم تدجين الصحفيين، ولم يعد مسموحاً بالتجاوز، وكان يتم اختيار النقيب ومجلس النقابة في انتخابات صورية هي الأقرب للتعيين من بين أعضاء التنظيم الطليعي، وكان إسقاط عضوية الاتحاد الأشتراكي عن الصحفي كفيلاً بفقده الهوية الصحفية وحرمانه من مزاولة المهنة، وتحويله إلى مجرد خرقة لا تصلح لأي شئ، ولا لأي عمل .

وفي عصر الرئيس السادات ومع دعاوى الديمقراطية الزائفة عادت البلطجة إلى النقابة بمظلة حكومية؛ فبعد أن زاد الصحفيون من حدة انتقادهم للرئيس السادات الذي اعتبر أى نقد لسياساته إساءة إلى مصر، ولم تستجب النقابة لرغبته في إسقاط العضوية عن منتقديه تفتق ذهن الأستاذ محمد عبد الجواد رئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط والمستشار السياسي للرئيس السادات عن استخدام صحفيين مواليين لتأديب الصحفيين منتقدي السادات ليبدو الأمر في ظاهرة خلاف في الرأي بين أبناء المهنة الواحدة، ولا دخل للحكومة به من قريب أو بعيد .. وبدأت المشاجرات اليومية بين الموالين والمعارضين، وكان يغلب عليها طابع البلطجة من كلا الجانبين !! 

لكن بعض حوداث البلطجة في نقابة الصحفيين لا تخلو من طرائف؛ فقد أعتاد الزميل الأستاذ محمد عتمان الصحفي بروز اليوسف إرهاب المختلفين معه بضخامة جثمانه، وحدث أن بدأ مناوشاته للحصول على بعض المكاسب النقابية بافتعال مشاجرات مع الاستاذ ابراهيم حجازي عضو مجلس النقابة آنذاك، ولم يجد حجازي أمامه إلا الاحتماء بأحد البودي جاردات من بطش عتمان، ولما كان ذلك صعباً آنذاك فقد لجأ حجازي إلى حيلة لا تخلو من طرافة  بتعيين الكابتن حسن الحداد بطل مصر في المصارعة صحفياً في  مجلة "الأهرام الرياضي"، وكما تم تعيينه في سرية تم قيده سراً في جداول النقابة، ومع أول ظهور لحجازي في حماية الحداد، اختفى عتمان من حرم النقابة، ولم يعد يسمع له صوتاً !!، وطويت صفحة من صفحات الحكايات .

إنها الحكايات .. وللحديث بقية وشجون !!


الاثنين، يوليو 22، 2019

ياسر بكر يكتب : "شبة الدولة" عندما تخون وتسرق وتكذب !!

 ياسر بكر يكتب : "شبة الدولة" عندما تخون وتسرق وتكذب !!

 
الكذب القراح في إعلام "شبة الدولة"


 بعد الانقلاب على الرئيس محمد نجيب حاول الرئيس عبد الناصر تحويل مصر إلى "أبعدية خاصة" يتصرف في مقدراتها كيف يشاء، ولم يستطع حتى أخر يوم في حياته وحتى يوم وفاته التي تحوطها شبهة جنائية .. أسر ناصر إلى المقربين منه آنذاك إلى أنه لن يستطيع حكم مصر إلا إذا امتلك زراً سحريا يضغط عليه فيقوم الشعب، ويضغطه ثانية فينام، ولم يتمكن ناصر من ذلك رغم أنه استطاع حشد الرعاع من حوله في التنظيم السري للثقافة وهيئة التحرير والاتحاد القومي والاتحاد الأشتراكي والتنظيم الطليعي ومنظمة الشباب وتغول ضباط الجيش في كافة مناحي الحياة المدنية تحت مسمى "مندوب قيادة" إلا أن الكثير من المصريين كان لهم رأي أخر في هذا "العبث الصبياني"؛ فواجهه الزعيم أحمد حسين قائلاً :"مصر مش عزبة أبوك"، ودفع ثمن تلك المقولة غالياً طوال حياته حتى توفاه الله قعيداً في منزله، كان ناصر يفاخر بأن جلاديه ضربوا الزعيم أحمد حسين والمستشار عبد القادر عودة بالقوايش في سجن الاستئناف حتى صار صراخهم للجو في باب الخلق!! وكان يتندر بواقعة انتهاك عرض فضيلة الشيخ محمد المجدوب وحولها إلى موضوع للدعابة عندما نقلها إليه الشيخ الباقوري .. كان فضيلة الشيخ محمد المجدوب قد جهر بانتقاد سفة ضباط انقلاب يوليو في عدم مراعاة حرمة المساجد !!

.. وفي إطار الرفض لحالة السفة الصبياني لضباط انقلاب يوليو تمرد الصحفيون على ممارسات صلاح سالم وأخطرها التنصت على اجتماعات مجلس نقابة الصحفيين وحل مجلس النقابة مرتين بدون سبب، وانتهت بترشيح الصاغ صلاح سالم نفسه نقيباً للصحفيين !! ورفض القضاة الانضمام إلى التنظيم الطليعي؛ فكانت مذبحة القضاء ، ورفضت نقابة الأطباء ونقيبها د. رشوان فهمي أن يكون لها دوراً في الاستبداد وأن يستخدم الطب في عمليات التعذيب وغسيل الدماغ القذره، وكتبت الأستاذة درية شفيق في الصحافة العالمية أن ناصر شخص موتور ولا يصلح لحكم بلد بحجم وثقل مصر، وأن اساليبه الديكتاتورية في الحكم تدفع بلادنا إلى الإفلاس والفوضى، وقبل أن يلقى القبض عليها تمكنت من الهرب والاحتماء في سفارة الهند القريبة من منزلها بالزمالك؛ لتضع ناصر في أزمة دبلوماسية مع صديقه نهرو، .. وتدخل تيتو في الحل لتغادر السفارة إلى بيتها لتظل قيد الإقامة الجبرية حتى وفاة عبد الناصر، وبعد ذلك بسنوات وفي 20 سبتمبر 1975 ماتت درية شفيق في حادث مأسوي كشفت النقاب عن ملابساته في كتابي بعنوان:"حكايات من زمن الخوف".


كان ناصر كاذباً في وعوده عن الديمقراطية فقد أسر إلى جيمس كافري بأن : "منح المصريين الديمقراطية حماقة مثل تصرف أب طائش ترك أطفاله في الشارع دون رعاية .".



وكان أفاقاً في حديثه عن تحقيق العيش الكريم والرفاهية للمصريين، ولم يكن جاداً!!؛ فقد أسر للمقربين أنه من الصعب تغيير نمط البؤس في معيشة المصريين فطعام  90% من الشعب المصري منذ فجر التاريخ مكون من رغيف البتاو والمش والبصلة، وأضاف إن كان على الـ 1% بتوع نادي الجزيرة أنا مستعد ألمهم وأرميهم في الصحراء لحد ما يعرفوا أن الله حق !!



.. كهذا أصبحت "أداة الدولة" وسيلة لقهر مواطنيها !!



.. وصارت فتن الناصرية وجرائمها سوابق يحتذى بها في أحداث التاريخ والحياة السياسية وأمور الحكم وقهر الشعوب، واقتدى بها من خلفه في الحكم من رجال المؤسسة العسكرية مع قليل من الموائمات التي تتناسب مع طبيعة الظرف التاريخي .
 


ودارت بنا الأيام دورتها لتصل بنا إلى ما يصعب تخيلة في أبشع كوابيس الليالي حالكة السواد  ..  بعد أن صرح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بأننا نعيش في "شبة دولة"؛ فقد جاب سيادته ـ كما يقول أولاد البلد ـ من الآخر!!؛ ليُسقط كل ما سبق أن أعلنه من وعود عن مصر الكبيرة التي ولدت من رحم 30 يونية 2013 ، وليبرر لنا حالة القصور فى الوصول إلى إنجازات تجعل مصر أم الدنيا « قد الدنيا » وأن علينا آلا نسرف فى الأمانى والخيالات، .. أننا " حقاًنور عينيه" الذي جاء ليؤدي دوراً تاريخيا في حمايتنا لأننا لم نجد على مدى التاريخ من يحنو علينا أو يرفق بنا  !! .. لكن ـ للأسف ـ الأيد قصيرة والعين بصيرة، وعلى رأي المثل:"اطبخي يا جارية ..  كلف يا سيدي" !! .. دلائل الواقع ومعطياته على الأرض فضحت زيف "كلام الليل المدهون بزبدة"، وعلى رأي أولاد البلد "لم يعد البحر طحينة".


كانت قضية أصحاب المعاشات ـ على سبيل المثال ـ كاشفة للكثير من الحقائق وأهمها أننا تجاوزنا مرحلة "شبة الدولة"   إلى ما هو أدنى وأسوأ بكثير ؛ فقد خانت "شبة الدولة " أمانة أصحاب المعاشات، وسرقت أموالهم وبددتها !!، وأذاقتهم الجوع وألبستهم ثوب الخوف .. وحرمتهم من حقهم الدستوري في العلاج والحياة الكريمة !!، .. وراحت تعبث بحجية أحكام القضاء، وتساومهم على الفتات، وتتلاعب بهم وتراوغهم وتماطلهم وتكذب عليهم !!

.. ولم يعد هناك ما يقال في "أجواء الوطن الخانقة" في زمن "الحق الضائع" ..  بعد أن صار الجميع في "شبة الدولة" في خدمة "توجهات" فرد !!

.. ولا حول ولا قوة إلا بالله .




 ريشة الفنان : نبيل صادق

الأحد، يونيو 16، 2019

ياسر بكر يكتب : أمس .. قال لي أبي !!

حضرة إمام افندي بكر



أمس وبعد طول غياب زارني أبي حضرة إمام افندي بكر معلم قريتنا "تلوانة" وشيخها.. جلس قبالتي بشموخه المعتاد وهندامه الأنيق .. وضع ساقاٌ فوق أخرى، وسألني :


ـ ما بك ؟!


قلت : ضاع طريقي في عتمة متاهة المخايلات بين ملتبسات الأمور ومحدثاتها في زمن ساده الأجلاف والأراذل والبهاليل!!


قال : الحقائق يا ولدي مثل قطرات الندى على تاج زهرة لوتس بيضاء في شمس الصباح، .. وتلا الآيه الكريمة : " واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم" صدق الله العظيم .


قلت :  سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم .


قال معانباً: لقد تناسيت بعض ما علمتك !!


وقبل أن أقتح فمي قال بحزم :


ـ  ما خانك الأمين .. لكنك أئتمنت الخائن!!؛ فلا تحزن؛ .. فما أُخذ بـ "الاحتيال" يسترد بالمثابرة، وأضاف : إجلس حيث تحترم، وضع نفسك حيث تليق .. ولا تجلس إلى أهل الدنايا؛ فإن خلائق السفهاء تُعدي .. لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي .. وتلا الآيه الكريمة : "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا "صدق الله العظيم.


.. ومضى إلى هناك .

***

.. ولم أستطع أن أميز إن كانت تلك الزيارة من خيالات صحوي أو نوازع نفسي أو من أحلام منامي أو أضغاث أحلامي، لكنها كانت، وأثمرت وآتت أكلها، ولم تظلم منه شيئا.

الاثنين، مايو 06، 2019

كتابي : "الإعلام البديل " في اطروحات الزملاء

 كتابي : "الإعلام البديل " في اطروحات الزملاء





يسعدني أن أرى غرسي يثمر في كتابات زملائي وأن يكون كتابي "الإعلام البديل"
القاسم المشترك في اطروحات د. شروق سامي بعنوان: " تكنولوجيا الإعلام الحديث"، ود. فيصل عبد الغفار بعنوان: "شبكات التواصل الاجتماعي"، ود. حشمت توفيق عزيز عياد بعنوان:" الإعلام وقضايا التنمية".

على الرابط :

https://books.google.com.eg/books?id=y_tlDwAAQBAJ&pg=PA201&lpg=PA201&dq=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1+%D8%A8%D9%83%D8%B1&source=bl&ots=DcTxR3vzK-&sig=ACfU3U1Fg9ytrdCooL4CQO5Jml1s3nlKkQ&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwi_nrzfmZXkAhUhyoUKHSXWAMo4FBDoATACegQIBhAD#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%20%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1%20%D8%A8%D9%83%D8%B1&f=false
على الرابط :
https://books.google.com.eg/books…
وعلى الرابط :
https://books.google.com.eg/books…